مع ظهور أوميكرون و الزيادة الكبيرة في الإصابات، توجهت الأنظمة الصحية إلى الاعتماد بشكل كبير على اختبار كوفيد السريع والذي يمكن استخدامه منزليا بعدما كان تحليل ال بي سي أر هو المعتمد رسميا.
وقد اختلف عدد من المستخدمين حول دقة فحص هذه الأجهزة المنزلية بعد تجربتها، إلا أنها تتميز بتوفير الوقت والجهد عن الذهاب لمراكز فحص البي سي أر المزدحمة.
وبهذا الصدد رصد برنامج مع الحكيم عدة دراسات وصلت بعضها إلى أن الفحص السريع يمكن أن يكون دقيقا بأقل من ٨٠٪ في كشف الإصابة بكوفيد بينما تصل دقته إلى أكثر من ٩٧٪ إذا كانت النتيجة سلبية.
في حين كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية medRxiv أن الاختبارات التي تعتمد على مسحات الأنف فقط تكون أبطأ في اكتشاف الإصابة بمتحور “أوميكرون” من مسحات الحلق، ويرجع العلماء السبب في ذلك إلى أن الفيروس ينمو في الحلق بشكل أسرع من الأنف.
وفي مواجهة الانتشار الواسع لمتحور أوميكرون أوصت جهات ودول وشخصيات عدة بتلقي الجرعات التعزيزية من اللقاحات وهو ما يرفضه البعض ويرى أن الإصابة بالفيروس تكون أجسام مضادة طبيعية ومناعة دون الحاجة لكل هذه الجرعات من اللقاحات.
وستكون النمسا أول دولة أوروبية تجعل اللقاح إجباريا من أول فبراير بينما، أوصت غرفة الأطباء بألمانيا غير المطعمين بتلقي اللقاح وبجرعات تعزيزية لمن تلقوا اللقاح بالفعل، وقالت إن الجرعة التعزيزية لا تحمي بشكل موثوق من عدوى فيروس كورونا، إلا أنها على الأرجح تحمي من مسارات مرضية خطيرة.
كما أظهرت دراسة حديثة أن الحصول على جرعة رابعة من اللقاح يمكن أن يرفع عدد الأجسام المضادة التي تعمل ضد متحور أوميكرون من الفيروس المستجد بواقع خمسة أضعاف، خلال فترة لا تزيد عن أسبوع.
كما شهد الأسبوع الماضي مشادة كلامية إعلامية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرافضين للقاح وأكد ماكرون أنه “يتحمّل بشكل كامل” مسؤولية تصريحاته المثيرة للجدل التي قال فيها إنه مصّمم على “تنغيص حياة غير الملقحين”.



