مع أحمد

دراسة فريدة من نوعها تقارن بين لقاحات كورونا

نشرت مجلة “ذي لانسيت” نتائج دراسة فريدة من نوعها تقارن بين اللقاحات أجريت في هونغ كونغ لتقييم فاعلية الجرعات المختلفة للقاحات التي حصل عليها السكان في الفترة من ديسمبر من آخر العام الماضي 2021 وحتى مارس من العام الجاري، وشملت الدراسة تقييم اللقاحين الصينيين سينوفاك وكرونوفاك من جهة، واللقاح المصنوع بتقنية MRNA من جهة آخرى بعد إعطاء السكان أكثر من 13 مليون جرعة.

وقام الباحثون بتحليل بيانات المصابين ووجدوا أن جرعتين من أي لقاح ضد المرض توفران الحماية ضد الإصابة الشديدة والوفاة في غضون 28 يومًا من تاريخ الجرعة الثانية من اللقاح، مع فاعلية أعلى بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 عامًا أو أكثر.

وأضاف الباحثون أن ثلاث جرعات من أي لقاح توفر مستويات أعلى من الحماية، وقالوا إنه يجب إعطاء الأولوية لكبار السن خاصة الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا وغيرهم من الفئات المعرضة للخطر.

رفع حالة التأهب الوبائي في عدة دول بعد زيادة تفشيات متحور أوميكرون

تواجه كثير من بلدان العالم موجات تفش كبيرة لفيروس كورونا بسبب انتشار 5BA متحور أوميكرون الفرعي شديد العدوى، خاصة في جنوب شرق آسيا، إذ تجاوزت الإصابات في كوريا الجنوبية 40 ألف إصابة في يوم واحد.

وفي اليابان تنتشر موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا بوتيرة سريعة إذ تخطت حالات الإصابات اليومية بالفيروس حاجز مئة ألف إصابة يوميا ومعظمها يعود لانتشار المتحورين الفرعيين 4BA و 5BA من أوميكرون.

وقد حافظت هونغ كونغ على انخفاض معدل انتشار كوفيد 19 حتى زادت الحالات بسبب متحورات أوميكرون منذ يناير من العام الجاري 2022 في وقت انخفضت فيه مستويات التطعيم خاصة عند كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 70 عامًا أو أكثر.

وفي أوروبا أيضا يزداد الوضع ضراوة ما دفع جهات مختصة إلى أن توصي بتلقّي المسنّين والفئات الأكثر ضعفاً جرعة ثانية معزّزة للمناعة ضدّ كوفيد 19، مع تزايد الإصابات بالفيروس في القارّة العجوز.

والوضع في بلادنا العربية ليس أقل خطرا، إذ تزداد معدلات الانتشار في ظل متحورات أوميكرون الفرعية، ففي مصر اضطرت السلطات إلى إعادة رفع حالة التأهب الوبائي، وتحويل ثلاثة مستشفيات حكومية إلى مستشفيات عزل جزئية إضافة إلى إعادة العمل بإجراءات أخرى كفرض ارتداء الكمامات في المرافق العامة، منها مترو الأنفاق، وأعلنت وزارة الصحة المصرية أنّ متوسط وفيات كورونا في مصر يبلغ 6 حالات يومياً.

تفشيات لفيروسات مميتة تثير مزيدا من القلق في أفريقيا

أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس “ماربورغ” في غانا غرب القارة السمراء ما تسبب في وفاة شخصين على الأقل بالفيروس الذي يعد من عائلة فيروس إيبولا.

وفي تنزانيا وسط شرق أفريقيا، أعلنت السلطات عن ظهور مرض غامض تسبب في وفاة ثلاثة أشخاص، وقالت إن المرض قد أصاب 13 شخصا توفي ثلاثة منهم.

وأضافت أن أعراض المرض هي نزيف من الأنف والحمى والصداع والتعب، وكشفت نتائج اختبار المرضى عدم إصابتهم بفيروسات إيبولا أو ماربورغ أو كوفيد-19.

من جانبها صرحت الرئيسة التنزانية سامية صولحو إن المرض الغريب قد يكون ناجما عن الاختلاط المتزايد بين البشر والحيوانات بسبب تدهور الوضع البيئي.