مع أحمد

منافع النشاط البدني المنتظم على الصحة العامة… وعلاقة قلة النشاط بدهون الكبد

وجدت دراسة أجراها علماء الجمعية الأمريكية للقلب أن خطر الوفاة المبكر يقل بزيادة ممارسة الرياضة دوريا.

وخلصت الدراسة التي شارك فيها أكثر من مائة ألف شخص إلى أن الذين يمارسون النشاط البدني المعتدل أو القوي أسبوعيًا لمدة تتراوح بين ساعتين ونصف إلى عشر ساعات أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة مبكرا.

ويوصي الخبراء بممارسة نشاط بدني لمدة ساعتين ونصف على الأقل أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة أو 75 دقيقة في الأسبوع أو التمارين القوية أو مزيج من الاثنين معًا.

بالإضافة إلى ذلك، لم يتم العثور على أي آثار ضارة على صحة القلب والأوعية الدموية بين البالغين الذين أبلغوا عن مشاركتهم في أكثر من أربعة أضعاف الحد الأدنى الموصى به من مستويات النشاط.

وعلى صعيد آخر، إذا كنت من الأشخاص الذين يمارسون التمارين بشكل محدود للغاية أو إن كنت من أولئك الذين يلازمون الأريكة لمشاهدة التلفزيون لفترات طويلة فاحذر لأنك عرضة للإصابة بـ الشحوم على الكبد.

فقد ربطت دراسة صينية حديثة بين التكاسل وقضاء فترات راحة كبيرة و قيلولة نهارية طويلة، وبين أمراض الكبد الدهنية التي قد تقود بعد ذلك إلى حالات أشد خطورة بما في ذلك تليف الكبد.

وحللت الدراسة التي قدمها مختبر مقاطعة غوانغ دونغ الرئيسي للغذاء والتغذية والصحة الصيني بيانات تتضمن سلوكيات أكثر من 5 آلاف بالغ مصاب بمرض الكبد الدهني، ونبهت إلى ضرورة الابتعاد عن النظام الذي يغذي تطور أمراض الكبد التي قد تؤدي أحيانا للوفاة.