على الرغم من أن اللقاحات الحالية لفيروس كورونا فعالة في الوقاية من الأعراض الشديدة والوفاة، فإنه من الممكن إصابة بعض الأشخاص المطعمين بالكامل بما يعرف بـ”عدوى اختراق اللقاح”.
وبالرغم من تعرض بعض المحصنين بالكامل لعدوى “اختراق اللقاح”، فإن إصابتهم تبقى أقل حدة مقارنة بغيرهم، ويكونون أقل عرضة للدخول إلى المستشفى أو الوفاة حتى في حال ظهور الأعراض. وتؤكد بعض الدراسات أنهم أقل عرضة لالتقاط بالعدوى بمعدل 8 مرات.
ووفق دراسة علمية، فإن الأعراض الخمسة الأكثر شيوعًا للعدوى المخترقة تتلخص في الصداع وسيلان الأنف والعطس إضافة إلى التهاب الحلق وفقدان الرائحة.
ووجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من “العدوى المخترقة” أقل عرضة بنسبة 58% للإصابة بالحمى لا سيما في المراحل الأولى من المرض.
وتبقى احتمالات إصابتهم بـكوفيد-19 “طويل الأمد” محدودة جدًا، ولكنهم في الوقت نفسه ينقلون الفيروس إلى غيرهم.


