قام العلماء بالاستفادة من مفهوم كيفية حركة اليد الحقيقية ، حيث تعمل العضلات تحت توجه الأعصاب الناقلة لأوامر الدماغ على التحكم في حركات المفاصل في الأصابع عبر سحب أوتار ملتصقة في مناطق متعددة حول المفاصل مهما كان حجمها واعتمدوا في حركة واحساس يد سايبر الصناعية نفس التقنية والفكرة بإستخدام كابلات من مادة التفلون يتم سحبها بمحركات تعمل بالكهرباء على مفاصل صناعية ثلاثة في كل أصبع ، الأمر الذي يُعطي مجالاً متناغماً أوسع في الحركة وحرية القيام بها للأصابع عند التقاط الأشياء أو إحكام الإمساك بها ضمن توازن دقيق ، أو بعبارة أخرى اكتسابها خبرة ذاتية للالتقاط أو إحكام الإمساك
وتستخدم التركيبات التكنولوجية داخل اليد الصناعية نوعين من الإحساس العصبي للإنسان في أدائها للحركات ،
فالنوع الأول :
هو إحساس المرء بأجزاء جسمه بالنسبة لموقعها بين بقية أجزاء الجسم الأخرى ، كإحساسه بقبضة اليد حينما تتجمع الأصابع فيها أو عكس ذلك حينما تستقيم مفاصل الأصابع وغيرها من حركات الوضعية للأصابع
والنوع الثاني :
وهو ما يشمل اللمس والسمع والطعم وغيرها من الحواس الخمس ولذا فإن الجزء التقني المتعلق بالإحساس العصبي ضمن قدرات هذه اليد الصناعية هو لب الإختراع وأساسه ليشمل قدرات إدراك الضغط والقوة والزاوية التي عليها المفصل واللمس وغيرها
واستخدم العلماء نوعاً دقيقاً من الأقطاب الكهربائية للتوصيل بين الأجزاء الصناعية في محركات المفاصل وبين الأعصاب الطبيعية عند حدود طرف بتر اليد
ويعتبر المشروع عند نجاح تطبيقاته بداية لتوسيع استخدام التكنولوجيا الدقيقة في معالجة اضطرابات الأمراض العصبية الأخرى ، وبشكل منفصل عن نظام الأطراف الصناعية
ويهدف هذا الإختراع إلي صناعة نوع فريد من الأطراف الصناعية عالية التعقيد والمميزات ، تُمكن الإنسان بإستخدامها من الإحساس بما تلمسه اليد الصناعية المثبتة بدل المبتورة ، وأيضاً التمكن من استخدامها في عمل نفس الأمور التي بإمكان اليد أن تقوم بها من الحركة والتقاط الأشياء والكتابة والضرب على الآلة الكاتبة وغيرها من المهارات


