في وقت تتجه فيه تقنيات التجميل نحو المزيد من الأمان والراحة، ظهرت حلول مبتكرة تلبّي طموحات النساء في تحسين المظهر دون خوض تجربة الجراحة التقليدية.
كاميرا برنامج “مع الحكيم” رافقت امرأة تُدعى نوف في مستشفى الفنون الجراحية في قطر، خلال خوضها تجربة شد الجلد باستخدام تقنية حرارية حديثة دون فتح أو شق.
“المرأة لازم تهتم بجمالها في كل مراحل عمرها”
بهذه الجملة بدأت نوف حديثها أمام الكاميرا، لتلخّص دوافعها إلى خوض تجربة التجميل دون جراحة. فبعد فقدان وزن كبير، بدأت تعاني من ترهل الجلد في مناطق متعددة، وشعرت بالحاجة إلى تدخل تجميلي يعيد لها ثقتها بنفسها.
تقول نوف: “بحثت كثيرًا عن حل طبي آمن، وكان اسم الدكتور طلال الهتمي هو الأكثر تداولًا في كل التوصيات”.
التقنية الحرارية: شد الجلد من الداخل بلا مشرط
اقترح الدكتور طلال الهتمي، استشاري الجراحات التجميلية والترميمية، استخدام تقنية “Thermal Treatment” من خلال جهاز “J-Plasma”، وهي تقنية تعتمد على رفع حرارة الأنسجة تحت الجلد لشدها دون الحاجة إلى شق جراحي.
وأوضح الدكتور طلال لبرنامج “مع الحكيم” أن “هذه التقنية قديمة نسبيًّا، لكنها اليوم تُستخدم بدقة أعلى وبأمان أكبر. تحتاج لطبيب محترف يتحكم في الجهاز لأن درجة الحرارة تصل إلى 85 درجة مئوية خلال ثانية واحدة”.
الميزة الأهم؟
لا جروح
لا قطب
لا آثار دائمة
ويمكن تكرار الجلسة لنتائج أفضل
مستشفى الفنون الجراحية: رفاهية طبية وتجهيزات حديثة
نوف تحدّثت بإعجاب عن مستشفى الفنون الجراحية، حيث جرى إجراء العملية: “من أول لحظة، شعرت بالترحيب. كل شيء نظيف وحديث، الطاقم الطبي متعاون، والتجربة كانت مريحة جدًّا من البداية للنهاية”.
المستشفى يُعد من المراكز الرائدة في قطر في الطب التجميلي الحديث، حيث يتم الجمع بين أحدث الأجهزة وخبرات طبية عالية المستوى.
الدكتور طلال الهتمي: الطبيب الذي يفهم الجسد ويعرف القانون
بعيدًا عن غرفة العمليات، يحمل الدكتور طلال الهتمي بكالوريوسًا في القانون إلى جانب تخصصه الطبي، مما يجعله ملمًّا بجوانب المسؤولية الأخلاقية والمهنية.
“درست القانون لأنني لا أقبل الظلم، تمامًا كما درست الطب لأني كنت أخشى المرض. القانون جعلني أفهم حقوق المريض، وأتحمل مسؤوليتي بوعي أكبر”.
وفي اللقاء، أوضح الفرق بين: المضاعفات الطبية الطبيعية (التي لا يحاسب عليها قانونيًّا) والنتائج غير المرغوب فيها (الممكنة حتى مع أفضل الأطباء)، والأخطاء الجراحية (التي يُحاسب عليها الطبيب إن ثبت الإهمال).
الكولاجين والوصفات المنتشرة: “كلها أوهام!”
أثار البرنامج تساؤلًا شائعًا: هل يمكن تحفيز الكولاجين طبيعيًّا؟
رد الدكتور طلال كان واضحًا: “ما في وصفة سحرية. الكولاجين لا يتحفز بالأكل أو المشروبات. التحفيز الحقيقي يتم من خلال الحرارة، الإبر الدقيقة أو الليزر. كل ما يُقال عن شرب الكولاجين أو وصفات منزلية مجرد وهم”.
هل الطب التجميلي تجارة؟
في ردّه على الانتقادات المتكررة بأن الطب التجميلي يُركّز على الأرباح، قال الدكتور طلال: “الألم النفسي الناتج عن فقدان الجاذبية أحيانًا أقسى من الألم الجسدي. وعمليات التجميل تحتاج مهارات عالية جدًّا، تتطلب سنوات من التدريب، وهذا ما يبرر تكلفتها”.
خاتمة: جمال طبيعي بدون جراحة.. حلم يتحقق
تجربة نوف في مستشفى الفنون الجراحية هي نموذج واقعي لما يمكن أن تقدمه تقنيات الطب التجميلي الحديثة:
نتائج طبيعية
بدون ألم أو فتح
راحة نفسية وجسدية
وأطباء يدمجون العلم والفن والقانون
كاميرا “مع الحكيم” لم تكن فقط راصدًا لتجربة طبية، بل شاهدة على تحوّل نفسي ومعنوي لامرأة استعادت ثقتها بنفسها، بدعم من تقنية آمنة وطبيب بارع.
المصدر: الجزيرة مباشر



